أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
73
كتاب النبات
بالتخفيف والتثقيل ، روى ذلك الفرّاء . والطين الذي يتشقّق إذا نضب عنه الماء ويجفّ حتى تأخذه بيدك عن وجه الأرض هو أيضا القلاع والقلّاع ، كلّ قطعة منه قلاعة وقلّاعة ، ومنه قولهم رماه بقلّاعة أي بقشرة من الأرض اقتلعها . ( 301 ) ويقال لذلك الموضع الذي تنقض عن الكممء فانصدع النّقض والجمع الأنقاض ، ويقال أيضا للكمأة حينئذ نقض . قال الشاعر وهو جرير ( من الطويل ) : كأنّ السّليطيّات أنقاض كمأة * لأوّل جان بالعصا يستئيرها والكمأة إذا أرادت أن تظهر نقّضت عن نفسها الأرض وبدت . أنشد الأصمعيّ ( من الرجز ) : ونقّض الفقع فأبدى بصره فيستدلّ عليها بما وصفت . ( 302 ) ويلتمس مع ذلك في ( 52 آ ) منابت الإجرد والقصيص فإنها من مظانّها . قال عديّ بن زيد ( من السريع ) : تجنى لك الكمأة ربعيّة * بالخبء تندى في أصول القصيص وقال الراجز ووصف كمأة اجتناها :
--> ( 8 ) السليطيّات : السليطيّين - النقائض / / ( 10 ) الفقع : الكمء - ل / / ( 14 ) تجنى لك : يجيني له - ل . ( 301 ) قال الشاعر وهو جرير : النقائض 13 رقم 7 : 28 ، أنشد الأصمعيّ : البيت في ل 9 / 111 : 11 وص 11 / 221 : 21 ( 302 ) قال عدي بن زيد : البيت في ل 8 / 343 ( قصص ) . وقال الراجز : هو مهاضر النهشلي والأبيات في كتاب النبات ( 97 ) والأوّل والثاني في ل 8 / 343 على روايتين . جنيتها من مجتنى عويص * من مجتنى الإجرد والقصيص ، ويروى : جنيتها من منبت عويص * من منبت الخ . وقد قال ذو الرمّة : ديوانه 24 رقم 1 : 95 حتى إذا دوّمت في الأرض راجعه * كبر ولو شاء نجّى نفسه الهرب : 12 رقم 1 : 47 حتى إذا اصفرّ قرن الشمس أو كربت * أمسى وقد جدّ الخ ل 8 / 343 : 21 « قال أبو حنيفة زعم بعض الناس أنه إنّما سمّي قصيصا . . . ولم أسمعه » .